الاثنين، 5 يناير 2015

مناقشة الأقوال الباطلة المخالفة للنقل والعقل


مناقشة الأقوال الباطلة المخالفة للنقل والعقل

أولاً : الرأي القائل بعدم الزيادة عن ثماني عشرة امرأة :

أصحاب هذا الرأي قالوا بأن المراد من قوله تعالى : " مثنى وثلاث ورباع " التحديد , وقالوا بأن مثنى تعني 2 + 2 , وثلاث تعني 3 + 3 , ورباع تعني 4 + 4 , فيصير المجموع : ( 2 + 2 ) + ( 3 + 3) + ( 4 + 4 ) = 4 + 6 + 8 = 18
وهذا الفهم باطل ومخالف للقرآن والسنة وشرع من قبلنا واللسان العربي , انظر فصل الترجيح .

ثانياً : الرأي القائل بعدم الزيادة عن تسع :

وأصحاب هذا الرأي قالوا بأن المراد من قوله تعالى : " مثنى وثلاث ورباع " التحديد , وقالوا بأن مثنى تعني 2 , وأن ثلاث تعني 3 , وأن رباع تعني 4 , فيصير المجموع 2 + 3 + 4 = 9

وهذا الفهم باطل ومخالف للقرآن والسنة وشرع من قبلنا واللسان العربي , انظر فصل الترجيح .

ثالثاً : الرأي القائل بعدم الزيادة على أربع

وهو قول أغلب الأمة , وقد استدل أصحاب هذا الرأي بأثار موضوعة , كما استدلوا بفهم باطل لقوله تعالى : " مثنى وثلاث ورباع " , ولكنهم علموا بأن الآية لا تفيد العدد أو الحصر أو التحديد , لذا استدلوا بتلك الآثار الباطلة .

لقد فهم الطاهر بن عاشور أن الآية لا تفيد الحصر فقال في تفسيره : (والظاهر أنّ تحريم الزيادة على الأربع مستفاد من غير هذه الآية لأنّ مجرّد الاقتصار غير كاف في الاستدلال ولكنّه يُستأنس به ، وأنّ هذه الآية قرّرت ما ثبت من الاقتصار ، على أربع زوجات كما دلّ على ذلك الحديث الصحيح : إنّ غيلان بن سلمة أسلم على عشر نسوة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " أمسك أربعاً وفارق سائرهنّ " . ولعلّ الآية صدرت بذكر العدد المقرّر من قبل نزولها ، تمهيداً لشرع العدل بين النساء ) . انتهى .

تنبيه : أثر غيلان بن سلمة الثقفي باطل والمحققون يعلمون ذلك , انظر رسالتي بطلان أثر غيلان بن سلمة الثقفي في عدد الزوجات .


الآثار الموضوعة التي استدل بها القائلون بعدم الزيادة على أربع زوجات هي :

الأثر الأول : أثر غيلان بن سلمة الثقفي , وهو أثر باطل وهم يعلمون ذلك , انظر رسالتي بطلان أثر غيلان بن سلمة الثقفي في عدد الزوجات .

الأثر الثاني : أثر نوفل بن معاوية , وهو أثر باطل وهم يعلمون ذلك , انظر رسالتي بطلان أثر نوفل بن معاوية في عدد الزوجات .

الأثر الثالث : أثر عروة بن مسعود , وهو أثر باطل وهم يعلمون ذلك , انظر رسالتي بطلان أثر عروة بن مسعود في عدد الزوجات .

الأثر الرابع : أثر قيس بن الحارث أو الحارث بن قيس , وهو أثر باطل وهم يعلمون ذلك , انظر رسالتي بطلان أثر قيس بن الحارث أو الحارث بن قيس في عدد الزوجات .

الأثر الخامس : رواية صفوان بن أمية , وهي رواية باطلة , وهم يعلمون ذلك , انظر رسالتي بطلان رواية صفوان بن أمية في عدد الزوجات .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


انتهى الفصل الثاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق