الاثنين، 5 يناير 2015

بطلان أثر نوفل بن معاوية

بطلان أثر نوفل بن معاوية

أولاً : الأثر :

عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي خَمْسُ نِسْوَةٍ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " فَارِقْ وَاحِدَةً، وَأَمْسِكْ أَرْبَعًا " فَعَمَدْتُ إِلَى أَقْدَمِهِنَّ عِنْدِي عَاقِرٌ مُنْذُ سِتِّينَ سَنَةً فَفَارَقْتُهَا.

ثانياً : الدرجة : باطل سنداً ومنكر متناً .

قال الألباني في إرواء الغليل : ( ضعيف . أخرجه الشافعى (1606) : أخبرنا بعض أصحابنا عن ابن أبى الزناد عن عبد المجيد ابن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف عن عوف بن الحارث عن نوفل بن معاوية الديلى قال: فذكره . وزاد: " فعمدت إلى أقدمهن عندى عاقر منذ ستين سنة ففارقتها ".ومن طريق الشافعى أخرجه البيهقى (7/184)  , وهذا إسناد ضعيف من أجل شيخ الشافعى فإنه لم يسمه ) .
وقال الألباني في تخريج مشكاة المصابيح : ( إسناده ضعيف ) .
وقال ابن الملقن في خلاصة البدر المنير( إسناده غير قوي ) .

ثالثاً : روايات الأثر :

الرواية الأولى : مسند الإمام الشافعي ( ترتيب سنجر) : أَخْبَرَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي خَمْسُ نِسْوَةٍ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " فَارِقْ وَاحِدَةً، وَأَمْسِكْ أَرْبَعًا " فَعَمَدْتُ إِلَى أَقْدَمِهِنَّ عِنْدِي عَاقِرٌ مُنْذُ سِتِّينَ سَنَةً فَفَارَقْتُهَا.

الرواية الثانية : الأم للشافعي : أَخْبَرَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الدَّيْلِيِّ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي خَمْسُ نِسْوَةٍ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " فَارِقْ وَاحِدَةً وَأَمْسِكْ أَرْبَعًا ". فَعَمَدْتُ إِلَى أَقْدَمِهِنَّ عِنْدِي عَجُوزًا عَاقِرًا مُنْذُ سِتِّينَ سَنَةً فَفَارَقْتُهَا.

علل سند الروايتين السابقتين :
1 ـ فيه اسم مبهم وهو شيخ الشافعي .
2 ـ عوف بن الحارث , وهو لم يوثق التوثيق المعتبر , حيث لم يوثقه إلا ابن حبان , وهذا التوثيق لا يعتد به لأن ابن حبان متساهل ويوثق المجاهيل .
3 ـ اضطراب السند , فمرة عن أبي الزناد ومرة عن ابن أبي الزناد .


الرواية الثالثة : الأم للشافعي : أَخْبَرَنِي مَنْ، سَمِعَ ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الدَّيْلَيِّ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي خَمْسُ نِسْوَةٍ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " أَمْسِكْ أَرْبَعًا أَيَّتُهُنَّ شِئْتَ وَفَارِقِ الْأُخْرَى " فَعَمَدْتُ إِلَى أَقْدَمِهِنَّ صُحْبَةً عَجُوزٌ عَاقِرٌ مَعِي مُنْذُ سِتِّينَ سَنَةً فَطَلَّقْتُهَا .

الرواية الرابعة : مسند الشافعي : أَخْبَرَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الدِّيلِيِّ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي خَمْسُ نِسْوَةٍ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " فَارِقْ وَاحِدَةً، وَأَمْسِكْ أَرْبَعًا "، فَعَمَدْتُ إِلَى أَقْدَمِهِنَّ عِنْدِي عَاقِرٍ مُنْذُ سِتِّينَ سَنَةً فَفَارَقْتُهَا .

علل سند الروايات الثالثة والرابعة :
1 ـ فيه اسم مبهم وهو شيخ الشافعي .
2 ـ عبد الرحمن بن أبي الزناد , وهو ضعيف .
3 ـ عوف بن الحارث , وهو لم يوثق التوثيق المعتبر , حيث لم يوثقه إلا ابن حبان , وهذا التوثيق لا يعتد به لأن ابن حبان متساهل ويوثق المجاهيل .
4 ـ اضطراب السند , فمرة عن أبي الزناد ومرة عن ابن أبي الزناد .

الرواية الخامسة : الأم للشافعي : أَخْبَرَنَا الثِّقَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الدِّيلِيِّ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي خَمْسُ نِسْوَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا وَفَارِقْ وَاحِدَةً "، فَعَمِدْتُ إلَى عَجُوزٍ أَقْدَمِهِنَّ عَاقِرٍ عِنْدِي مُنْذُ خَمْسِينَ أَوْ سِتِّينَ سَنَةً فَطَلَّقْتهَا.

علل سند الرواية الخامسة :
1 ـ فيه اسم مبهم وهو شيخ الشافعي .
2 ـ عبد الرحمن بن أبي الزناد , وهو ضعيف .
3 ـ الانقطاع بين عبد المجيد ونوفل , حيث بينهما عوف بن الحارث , وهو لم يوثق التوثيق المعتبر , حيث لم يوثقه إلا ابن حبان , وهذا التوثيق لا يعتد به لأن ابن حبان متساهل ويوثق المجاهيل .
4 ـ اضطراب السند , فمرة عن أبي الزناد ومرة عن ابن أبي الزناد .


الرواية السادسة : السنن الصغير للبيهقي : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي خَمْسُ نِسْوَةٍ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " فَارِقْ وَاحِدَةً وَأَمْسِكْ أَرْبَعًا "، فَعَمِدْتُ إِلَى إِقدامهنَّ عِنْدِي عَاقِرٍ مُنْذُ سِتِّينَ سَنَةً فَفَارَقْتُهَا وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ عُلَيَّةَ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَغُنْدَرٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مَعْمَرٍ. وَرَوَاهُ مِرَارُ بْنُ يَحْشُرَ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، وَسَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ .

الرواية السابعة : السنن الكبرى للبيهقي : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: " أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي خَمْسُ نِسْوَةٍ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: فَارِقْ وَاحِدَةً وَأَمْسِكْ أَرْبَعًا "، فَعَمَدْتُ إِلَى أَقْدَمِهِنَّ عِنْدِي عَاقِرٍ مُنْذُ سِتِّينَ سَنَةً فَفَارَقْتُهَا .

الرواية الثامنة : معرفة السنن والآثار للبيهقي : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو زكريا، وأبو سعيد، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ، ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الدِّيلِيِّ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي خَمْسُ نِسْوَةٍ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " أَمْسِكْ أَرْبَعًا أَيَّتَهُنَّ شِئْتَ وَفَارِقِ الأُخْرَى "، فَعَمَدْتُ إِلَى أَقْدَمِهِنَّ صُحْبَةً عَجُوزٍ عَاقِرٍ مَعِي مُنْذُ سِتِّينَ سَنَةً فَطَلَّقْتُهَا، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: أَخْبَرَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ .

الرواية التاسعة : الزيادات على كتاب المزني : أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ، أنا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: نا الرَّبِيعُ فِي كِتَابِ سِيَرِ الْوَاقِدِيِّ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا مَنْ سَمِعَ ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الدِّيلِيِّ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي خَمْسُ نِسْوَةٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ، عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: " أَمْسِكْ أَرْبَعًا، وَفَارِقِ الأُخْرَى " فَطَلَّقْتُهَا .

علل سند الروايات السادسة والسابعة والثامنة والتاسعة :
1 ـ الربيع بن سليمان , قال مسلمة بن القاسم الأندلسي : ( كان من كبار أصحاب الشافعي وكان يوصف بغفلة شديدة ، وهو ثقة ) .
2 ـ فيه اسم مبهم وهو شيخ الشافعي .
3 ـ عبد الرحمن بن أبي الزناد , وهو ضعيف .
4 ـ عوف بن الحارث , وهو لم يوثق التوثيق المعتبر , حيث لم يوثقه إلا ابن حبان , وهذا التوثيق لا يعتد به لأن ابن حبان متساهل ويوثق المجاهيل .
5 ـ اضطراب السند , فمرة عن أبي الزناد ومرة عن ابن أبي الزناد .

الرواية العاشرة : شرح السنة : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِسَائِيُّ، أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَلالُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ.
ح أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَارِفُ، قَالا: أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ، أنا الرَّبِيعُ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي خَمْسُ نِسْوَةٍ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " فَارِقْ وَاحِدَةً، وَأَمْسِكْ أَرْبَعًا ". فَعَمَدْتُ إِلَى أَقْدَمِهِنَّ عِنْدِي عَاقِرٍ مُنْذُ سِتينَ سَنَةً، فَفَارَقْتُهَا "

علل السند الأول :
1 ـ عبد الوهاب بن محمد الكسائي , وهو مجهول الحال .
2 ـ عبد العزيز بن أحمد الخلال , وهو مجهول الحال .
3 ـ الربيع بن سليمان , قال فيه مسلمة بن القاسم الأندلسي : ( كان من كبار أصحاب الشافعي , وكان يوصف بغفلة شديدة ، وهو ثقة ) .
4 ـ فيه اسم مبهم وهو شيخ الشافعي .
5 ـ عوف بن الحارث , وهو لم يوثق التوثيق المعتبر , حيث لم يوثقه إلا ابن حبان , وهذا التوثيق لا يعتد به لأن ابن حبان متساهل ويوثق المجاهيل .
6 ـ اضطراب السند , فمرة عن أبي الزناد ومرة عن ابن أبي الزناد .


علل السند الثاني :
1 ـ أحمد بن عبد الله الصالحي ( الفازي ) , وهو مجهول الحال .
2 ـ الربيع بن سليمان , قال فيه مسلمة بن القاسم الأندلسي : ( كان من كبار أصحاب الشافعي , وكان يوصف بغفلة شديدة ، وهو ثقة ) .
3 ـ فيه اسم مبهم وهو شيخ الشافعي .
4 ـ عوف بن الحارث , وهو لم يوثق التوثيق المعتبر , حيث لم يوثقه إلا ابن حبان , وهذا التوثيق لا يعتد به لأن ابن حبان متساهل ويوثق المجاهيل .
5 ـ اضطراب السند , فمرة عن أبي الزناد ومرة عن ابن أبي الزناد .

علل السند الثالث :
1 ـ الربيع بن سليمان , قال فيه مسلمة بن القاسم الأندلسي : ( كان من كبار أصحاب الشافعي , وكان يوصف بغفلة شديدة ، وهو ثقة ) .
2 ـ فيه اسم مبهم وهو شيخ الشافعي .
3 ـ عوف بن الحارث , وهو لم يوثق التوثيق المعتبر , حيث لم يوثقه إلا ابن حبان , وهذا التوثيق لا يعتد به لأن ابن حبان متساهل ويوثق المجاهيل .
4 ـ اضطراب السند , فمرة عن أبي الزناد ومرة عن ابن أبي الزناد .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ


انتهى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق