الاثنين، 5 يناير 2015

بطلان أثر قيس بن الحارث أو الحارث بن قيس

بطلان أثر قيس بن الحارث أو الحارث بن قيس

أولاً : الأثر :

عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ، أَوِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ الأَسَدِيِّ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانُ نِسْوَةٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : " اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا " . ( سنن أبي داود , سنن ابن ماجه , سنن الدارقطني , السنن الكبرى للبيهقي , مسند أبي يعلى الموصلي , مصنف عبد الرزاق , مصنف ابن أبي شيبة , المعجم الأوسط للطبراني , المعجم الكبير للطبراني , الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم , التاريخ الكبير للبخاري , تاريخ ابن أبي خيثمة , الناسخ والمنسوخ للنحاس , معرفة الصحابة لأبي نعيم , معجم الصحابة لابن قانع ,  أسد الغابة , سير أعلام النبلاء الذهبي  , تهذيب الكمال للمزي , أهل الملل والردة من الجامع للخلال , الضعفاء الكبير للعقيلي ) .

ثانياً : الدرجة :

الدرجة : منكر موضوع .

قال البخاري في الضعفاء الكبير :   ( فيه نظر ) .

وقال ابن كثير في تحفة الطالب : ( في إسناده نظر ) .

وقال الرباعي في فتح الغفار :  ( إسناده فيه مقال وله شاهدان ) .

وقال ابن القطان في : الوهم والإيهام : ( فيه ابن أبي ليلى وهو من الفقه والعلم بمكان على سوء حفظه وتغيره وحميضة بن الشمرذل ولا تعرف له حال ) .

وقال الشوكاني في الدراري المضية  : ( في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة ) .

وقال الزركشي الحنبلي في شرح الزركشي على مختصر الخرقي  : ( ضعف من قبل محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ) .

 وقال الطبراني في المعجم الأوسط  : ( لم يرو هذا الحديث عن المختار بن فلفل إلا عيسى بن يونس تفرد به السري بن عاصم ) .

وقال ابن عبد البر في التمهيد : ( الأحاديث المروية في الباب كلها معلولة ليست أسانيدها بالقوية لكن لم يرو شيء يخالفها والأصول تعضدها والقول بها والمصير إليها أولى ) .

وأقول : لا , بل روي ما يخالفها , فإن عدم الحصر من الشرائع التي قبلنا , كما صحح أهل السنة جمع النبي صلى الله عليه وسلم لتسع زوجات .

نعم إن حصر عدد الزوجات من الأصول ولكنها من الأصول الفاسدة التي أخطأ فيها أغلب الفرق المسلمة ومنها فرقة أهل السنة والجماعة .

وليس المصير إلى هذا الفساد بأولى , فالحق أحق أن يتبع , ونحن نتبع القرآن والسنة , ولا نتبع تلك الآثار الباطلة المخالفة للقرآن والسنة , فاتباع هذا الباطل تحريف لدين الله تعالى , وكفر بالنصوص الصحيحة .

ــــــــــــــــــــــــ
ثالثاً : روايات الأثر وعلل أسانيدها :
سأذكر بعض الروايات التي فيعا بعض الفوائد في الإسناد والتس تغني عن غيرها :

الرواية الأولى : سنن أبي داود : حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ.
ح وحَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْدَلِ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ مُسَدَّدٌ، ابْنِ عُمَيْرَةَ: وَقَالَ وَهْبٌ، الْأَسَدِيِّ: قَالَ: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانُ نِسْوَةٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ". قَالَ أَبُو دَاوُد: وحَدَّثَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ مَكَانَ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: هَذَا هُوَ الصَّوَابُ يَعْنِي قَيْسَ بْنَ الْحَارِثِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَاضِي الْكُوفَةِ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْدَلِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ، بِمَعْنَاهُ .

علل السند الأول :

1 ـ هشيم بن بشير , وهو كثير التدليس والإرسال الخفي , ويسوي , وأشترط فيمن يسوي التصريح بالسماع من عنده إلى نهاية السند .
و قال الخليلى فيه : ( حافظ متقن ، تغير ـ بآخر موته ـ ، أقل الرواية عن الزهرى ; ضاعت صحيفته . و قيل : إنه ذاكر شعبة بحديث الزهرى ، و لم يكن شعبة كتب عن  الزهرى ، فأخذ شعبة الصحيفة فألقاها فى دجلة ، فكان هشيم يروى عن الزهرى من  حفظه ، و كان يدلس ) .
وأقول : إن كان المقصود بتغيره الاختلاط عموماً فلقد قال عبد الله بن المبارك : ( من غير الدهر حفظه ، فلم يغير حفظ هشيم ) . 
ولقد توفي هشيم عام 183 هـ , وتوفي عبد الله بن المبارك عام 181 هـ .
وإن كان يقصد بتغيره اختلاطه في الزهري فقط , فالحديث ليس عن الزهري .
ولكن من باب اليقين ( الحيطة والحذر ) أقول : هذا الأثر الوارد عن هشيم صحيح بشرطين : عدم اختلاطه , وثبوت تصريحه بالسماع من عنده إلى نهاية السند .

2 ـ ابن أبي ليلى ( محمد بن عبد الرحمن بن يسار ) , ضعيف الحديث .
3 ـ حميضة بن الشمردل , ضعيف الحديث .


علل السند الثاني :
1 ـ وهب بن بقية سمع وهو صغير .
2 ـ هشيم .
3 ـ ابن أبي ليلى .
4 ـ حميضة بن الشمردل .

علل السند الثالث :
1 ـ أحمد بن إبراهيم الدورقي , قال يحيى بن معين : هو في حد المجانين .
2 ـ عيسى بن المختار , قال الذهبي : ( مقل ، تفرد عنه ابن عمه بكر بن عبد الرحمن ) . وقال يحيى بن معين : ( صالح ، وفي رواية لا أعرفه ) .
3 ـ ابن أبي ليلى .
4 ـ حميضة بن الشمردل .


الرواية الثانية : سنن ابن ماجه : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُمَيْضَةَ بِنْتِ الشَّمَرْدَلِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا "

علل السند :
1 ـ أحمد بن إبراهيم الدورقي .
2 ـ هشيم .
3 ـ ابن أبي ليلى .
4 ـ حميضة بن الشمردل .


الرواية الثالثة : المعجم الكبير للطبراني : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ، أَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْدَلِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ أو الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ الأَسَدِيِّ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا "

علل السند :
1 ـ علي بن عبد العزيز , مقته النسائي لأنه كان يأخذ على الحديث .
2 ـ هشيم .
3 ـ ابن أبي ليلى .
4 ـ حميضة بن الشمردل .


الرواية الرابعة : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْدَلِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ الأَسَدِيِّ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ".آدَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ، قَالَ: حُمَيْضَةُ الشَّمَرْدَلُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ، فِيهِ نَظَرٌ . ( الضعفاء الكبير للعقيلي )

علل السند :
1 ـ علي بن عبد العزيز , مقته النسائي لأنه كان يأخذ على الحديث .
2 ـ هشيم .
3 ـ ابن أبي ليلى .
4 ـ حميضة بن الشمردل .


الرواية الخامسة : أسد الغابة : أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَكِينَةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حدثنا مُسَدَّدٌ، أخبرنا هُشَيْمٌ.
ح قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَحدثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أخبرنا هُشَيْمٌ، عن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عن حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْذَلِ، عن الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ مُسَدَّدٌ: ابْنُ عُمَيْرَةَ، وَقاَل وَهْبٌ: الأَسَدِيُّ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانُ نِسْوَةٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِيُّ: اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا. وَرَوَاهُ حُمَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عن هُشَيْمٍ، فَقَالَ: قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ، هَذَا الصَّوَابُ، يَعْنِي: قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي قَيْسٍ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.

علل السندين :
1 ـ هشيم .
2 ـ ابن أبي ليلى .
3 ـ حميضة بن الشمردل .



الرواية السادسة : مصنف ابن أبي شيبة : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْدَلِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَسَدِيِّ: أَنَّهُ أَسْلَمَ وَعندَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ " فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا "

علل السند :
1 ـ عيسى بن المختار , قال الذهبي : ( مقل ، تفرد عنه ابن عمه بكر بن عبد الرحمن ) . وقال يحيى بن معين : ( صالح ، وفي رواية لا أعرفه ) .
2 ـ ابن أبي ليلى .
3 ـ حميضة بن الشمردل


الرواية السابعة : أهل الملل والردة من الجامع للخلال : أَخْبَرَنَا الْمُرُّوذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ قَبِيصَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ الأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم أَنَّ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا "

تنبيه قبيصة المذكور في السند هو حميضة بن الشمردل .

علل السند :
1 ـ عيسى بن المختار , قال الذهبي : ( مقل ، تفرد عنه ابن عمه بكر بن عبد الرحمن ) . وقال يحيى بن معين : ( صالح ، وفي رواية لا أعرفه ) .
2 ـ ابن أبي ليلى .
3 ـ حميضة بن الشمردل


الرواية الثامنة : المعجم الأوسط للطبراني : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: نا السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُمَيْضَةَ بِنْتِ الشَّمَرْدَلِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ، " أَنَّهُ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَأَمَرَهُ الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ". لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ إِلا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، تَفَرَّدَ بِهِ: السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ

علل هذا السند :
1 ـ  علي بن سعيد الرازي , قال الدارقطني : ( ليس في حديثه بذاك تفرد بأشياء ، ليس بثقة ، ومرة : لم يكن حديثه بذاك ) , وقال أبو سعيد بن يونس المصري : ( كان يفهم ويحفظ ، مرة : تكلموا فيه ) , قال أبو أحمد بن عدي الجرجاني وابن حجر : ( لعل كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان ) .

2 ـ السري بن عاصم , وهو متهم بالوضع .
3 ـ المختار بن فلفل , ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( يخطئ كثيراً ) , وقال ابن حجر في التقريب : ( صدوق له أوهام ) .
4 ـ ابن أبي ليلى .
5 ـ حميضة بن الشمردل .

الرواية التاسعة : أخبار أصبهان لأبي نعيم : حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خِدَاشٍ، ثنا أَبُو أَيُّوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْذَلِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ، " أَنَّهُ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِي نِسْوَةٍ فَأَمَرَهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُمْسِكَ أَرْبَعًا ". وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ

علل السند :
1 ـ محمد بن خداش , وهو مجهول الحال .
2 ـ أبو أيوب سليمان بن داود الشاذكوني , وهو متروك الحديث .
3 ـ يحيى بن يمان العجلي , وهو كثير الخطأ سريع النسيان .
4 ـ سفيان الثوري وهو مدلس ولم يصرح بالسماع من محمد بن سعيد .
5 ـ حميضة بن الشمردل .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الرواية العاشرة : سنن الدارقطني : نَا ابْنُ مَخْلَدٍ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ بَحْرِ النَّيْرُوزِيُّ، نَا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، نَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ.
ح وَنا ابْنُ مَخْلَدٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا مُعَلَّى، نَا هُشَيْمٌ، قَالَ: وَأَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، كِلاهُمَا عَنْ حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْدَلِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ، وَفِي حَدِيثِ هُشَيْمٍ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا "

علل السند الأول :
1 ـ محمد بن السائب (حماد بن السائب الكلبي ) , وهو متهم بالكذب .
2 ـ حميضة بن الشمردل .

تنبيه : سفيان الثوري  مدلس , ولكنه صرح بالسماع من حماد ( محمد بن السائب ) الكلبي هنا , وقد عنعن في روايات أخرى , فينظر هل التصريح بالسماع هو المحفوظ أم الشاذ , فإن كان شاذاً أضفنا علة أخرى وهي عدم ثبوت تصريح سفيان الثوري بالسماع .


علل السند الثاني :
1 ـ هشيم بن بشير .
2 ـ ابن أبي ليلى .
3 ـ حميضة بن الشمردل .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرواية الحادية عشرة : معرفة الصحابة لأبي نعيم : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، قَالا: ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْدَلِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الأَسْوَدِ، أَنَّهُ " أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُمْ أَرْبَعًا "، رَوَاهُ الْحِمَّانِيُّ، أَيْضًا، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ بَعْضِ وَلَدِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبْسِيُّ، ثنا الْحِمَّانِيُّ، ثنا هُشَيْمٌ، ثنا مُغِيرَةُ، عَنْ بَعْضٍ وَلَدِ الْحَارِثِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِهِ، وَرَوَاهُ هُشَيْمٌ، أَيْضًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ حُمَيْضَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الأَسْوَدِ، نَحْوَهُ، وَرَوَاهُ وَكِيعٌ وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ حُمَيْضَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ، وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ وَالْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ وَابْنُ مُسْهِرٍ فِي آخَرِينَ، 25 عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ حُمَيْضَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ، وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، وَرَوَاهُ جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عَائِذِ بْنِ نَصِيبٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ

علل السند الأول :
1 ـ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وقد اتهم بالكذب .
2 ـ هشيم .
3 ـ ابن أبي ليلى .
4 ـ حميضة بن الشمردل .

علل السند الثاني :
1 ـ يحيى الحماني وهو ضعيف .
2 ـ هشيم .
3 ـ ابن أبي ليلى .
4 ـ حميضة بن الشمردل .

علل السند الثالث :
1 ـ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وقد اتهم بالكذب .
2 ـ يحيى الحماني وهو ضعيف .
3 ـ هشيم .
4 ـ مغيرة .
5 ـ جهالة من سمع منه مغيرة .


الرواية الثانية عشرة : معجم الصحابة لابن قانع : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، نا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ بَعْضِ وَلَدِ الْحَارِثِ بن قيس،، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمِيرَةَ الأَسَدِيِّ، أَنَّهُ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِيَةُ نِسْوَةٍ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ".
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، نا شُجَاعٌ، نا هُشَيْمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُمَيْضَةَ بِنْتِ الشَّمَرْدَلِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ بِمِثْلِ ذَلِكَ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، نا شُجَاعٌ، نا هُشَيْمٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ نَحْوَهُ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْبَخْتَرِيِّ الْبَصْرِيُّ، نا أَبُو كَامِلٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ جَدَّهُ أَسْلَمَ، وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ مِثْلَهُ .

علل السند الأول :
1 ـ ابن قانع , وقد ضعفه البعض .
2 ـ هشيم بن بشير .
3 ـ مغيرة بن مقسم ( المغيرة بن مقسم الضبي )  مدلس وقد عنعن .
4 ـ جهالة بعض ولد الحارث .

علل السند الثاني :
1 ـ  ابن قانع , وقد ضعفه البعض .
2 ـ هشيم .
3 ـ ابن أبي ليلى .
4 ـ حميضة .

علل السند الثالث :
1 ـ  ابن قانع , وقد ضعفه البعض .
2 ـ هشيم .
3 ـ الكلبي (حماد بن السائب الكلبي )
4 ـ أبو صالح ( باذام الكوفي ) وهو ضعيف .

علل السند الرابع :
1 ـ  ابن قانع , وقد ضعفه البعض .
2 ـ أبو عوانة ( الوضاح بن عبد الله اليشكري ) , قال فيه أبو حاتم الرازي : كتبه صحيحة ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ثقة ، وهو أحفظ من حماد بن سلمة .
3 ـ مغيرة وهو مدلس ولم يصرح بالسماع .
4 ـ الربيع بن الحارث وهو مجهول الحال .

تنبيه : شجاع بن مخلد , ذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء ، وقال : ( وهم في حديث واحد رفعه وهو موقوف ) .وقال ابن حجر في التقريب : ( صدوق وهم في حديث واحد رفعه وهو موقوف فذكره بسببه العقيلي ) .وقال صالح بن محمد جزرة : ( صدوق ) . وقال مصنفو تحرير تقريب التهذيب : ( ثقة ، ولم نقف على ترجمته في ضعفاء العقيلي ) . وقال يحيى بن معين : ( ليس به بأس ، ثقة ) .
ـــــــــــــــــــــــــــ


الرواية الثالثة عشرة : الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم : حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، نا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، نا شَيْبَانُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ حُمَيْضَةَ بِنْتِ الشَّمَرْدَلِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جِدَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا وَاتْرُكْ أَرْبَعًا "

علل السند :
1 ـ محمد بن السائب الكلبي .
2 ـ حميضة بن الشمردل .

الرواية الرابعة عشرة : تاريخ ابن أبي خيثمة : حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ جَرِيرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنِ ابْنِ شَمَرْدَلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ الأَسْدِيِّ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا

علل السند :
1 ـ جرير بن عبد الحميد , قيل أنه يدلس وقيل أنه اختلط .
2 ـ محمد بن السائب الكلبي .
3 ـ حميضة بن الشمردل .

الرواية الخامسة عشرة : معجم الصحابة لابن قانع : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ، عَنْ حُمَيْضَةَ بِنْتِ الشَّمَرْدَلِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانُ نِسْوَةٍ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: " اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا، وَاتْرُكْ أَرْبَعًا "

علل السند :
1 ـ ابن قانع , وقد ضعفه البعض .
2 ـ محمد بن كثير , وقد ضعفه البعض .
3 ـ محمد بن السائب الكلبي .
4 ـ حميضة بن الشمردل .

تنبيه : سفيان الثوري  مدلس , ولكنه صرح بالسماع من حماد ( محمد بن السائب ) الكلبي هنا , ولقد عنعن في روايات أخرى , فينظر هل التصريح بالسماع هو المحفوظ أم الشاذ , فإن كان شاذاً أضفنا علة أخرى وهي عدم ثبوت تصريح سفيان الثوري بالسماع .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الرواية السادسة عشرة : سنن الدارقطني : نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، نَا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَمَّادٍ، وَالْكَلْبِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي أَسَدٍ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا "، فَجَعَلَ يَقُولُ: أَقْبِلِي يَا فُلانَةُ مَرَّتَيْنِ، أَدْبِرِي يَا فُلانَةُ أَدْبِرِي يَا فُلانَةُ

علل السند الأول :
1 ـ غسان بن عبيد وهو ضعيف .
2 ـ حماد ( محمد بن السائب ) الكلبي ,
3 ـ الانقطاع بين حماد ( محمد ) الكلبي وقيس بين الحارث , فلقد أسقطوا حميضة من السند .

تنبيه 1 : الصواب عندي : عن حماد الكلبي وليس حماد والكلبي .

تنبيه 2 : سفيان الثوري  مدلس , ولم يصرح بالسماع من حماد ( محمد بن السائب ) الكلبي ولكنه قد صرح بالسماع منه في روايات أخرى , فينظر هل التصريح بالسماع هو المحفوظ أم الشاذ , فإن كان شاذاً أضفنا علة أخرى وهي عدم ثبوت تصريح سفيان الثوري بالسماع .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الرواية السابعة عشرة : السنن الكبرى للبيهقي : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ، ثنا هُشَيْمٌ، ثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، قَالَ هُشَيْمٌ وَأَخْبَرَنِي الْكَلْبِيُّ، عَنْ حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْدَلِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ، " أَنَّهُ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ، قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: قَالَ الْحَارِثُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانِ نِسْوَةٍ أَسْلَمْنَ مَعِي وَهَاجَرْنَ مَعِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا "، فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِلَّتِي أُرِيدُ إِمْسَاكَهَا أَقْبِلِي وَلِلَّتِي أُرِيدُ فِرَاقَهَا أَدْبِرِي، قَالَ: فَتَقُولُ أَنْشُدُكَ الرَّحِمَ أَنْشُدُكَ الْوَلَدَ، قَالَ الْكَلْبِيُّ: وَثَنَا أَبُو صَالِحٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ مِثْلَ ذَلِكَ

علل السند الأول :
1 ـ هشيم .
2 ـ بن أبي ليلى .
3 ـ حميضة بن الشمردل .

علل السند الثاني :
1 ـ محمد بن السائب الكلبي .
3 ـ حميضة بن الشمردل .

الرواية الثامنة عشرة : المعجم الكبير للطبراني : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا جَرِيرُ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، قَالا: ثَنَا الْكَلْبِيُّ، عَنْ حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْدَلِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمِيرَةَ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانِ نِسْوَةٍ وَأَسْلَمْنَ مَعِي وَهَاجَرْنَ مَعِي، فَقَالَ: " اخْتَرْ أَرْبَعًا مِنْهُنَّ " فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِلَّتِي أُرِيدُ إِمْسَاكَهَا: أَقْبِلِي، وَلِلَّتِي لا أُرِيدُ إِمْسَاكَهَا أَدْبِرِي

علل السند :
1 ـ جرير بن عبد الحميد قيل يدلس وقيل اختلط .
2 ـ محمد بن السائب الكلبي .
3 ـ حميضة بم الشمردل .

علل السند الثاني :
1 ـ هشيم .
2 ـ محمد بن السائب الكلبي .
3 ـ حميضة بم الشمردل .



الرواية التاسعة عشرة : مصنف عبد الرزاق : عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ الأَسَدِيِّ، قَالَ: " أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي ثَمَانُ نِسْوَةٍ، فَقَالَ  النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا "

علل السند :
1 ـ معمر , وهو ضعيف في العراقيين , ومحمد بن السائب الكلبي كوفي .
2 ـ محمد بن السائب الكلبي .
3 ـ فيه ما لم يسم , وهو الرجل الذي حدث عنه الكلبي , ومن الروايات الأخرى يتبين لنا أنه حميضة , وهو مجروح .


الرواية العشرون : الناسخ والمنسوخ للنحاس : قُرِئَ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْدَلِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَكَانَ تَحْتِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثَمَانِي نِسْوَةٍ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: " اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا وَخَلِّ سَائِرَهُنَّ ".

علل السند :
1 ـ أحمد بن محمد بن الحجاج , وهو متهم بالوضع .
2 ـ يحيى بن سليمان وهو يخطئ ويغرب وله مناكير .
3 ـ عبد الرحمن بن زياد وهو ضعيف .
4 ـ أبو جعفر الرازي وهو ضعيف .
5 ـ محمد بن السائب .
6 ـ حميضة بن الشمردل .

الرواية الحادية والعشرون : معرفة الصحابة لأبي نعيم : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيَّاتُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ، ثنا جُبَارَةُ، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْدَلِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: " أَسْلَمْتُ وَلِي ثَمَانِي نِسْوَةٍ، فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَتَخَيَّرَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا "، وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَهُشَيْمٌ، وَجَرِيرٌ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ حُمَيْضَةَ مِثْلَهُ، وَرَوَاهُ هُشَيْمٌ أَيْضًا، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُمَيْضَةَ

علل السند :
1 ـ جبارة , وهو متهم بالوضع .
2 ـ قيس بن الربيع وهو ضعيف الحديث .
3 ـ محمد بن السائب .
4 ـ حميضة بن الشمردل .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرواية الثانية والعشرون : التاريخ الكبير للبخاري : قَالَ لَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: أَسْلَمَ جَدِّي وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا "، ورَوَاهُ حُمَيْضَةُ بْنُ الشَّمَرْدَلِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَصِحَّ إِسْنَادُهُ

علل السند :
1 ـ أبو عوانة .
2 ـ مغيرة بن مقسم , وهو يدلس ويرسل .
3 ـ قيس بن عبد الله بن الحارث , وهو مجهول , فقد ذكره البخاري وأبو حاتم وسكتوا عنه , ولم يوثقه إلا ابن حبان وهو توثيق لا يعتد به لأنه كان يوثق المجاهيل .


الرواية الثالثة والعشرون : سنن الدارقطني : نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، نَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، أنا هُشَيْمٌ، أنا مُغِيرَةُ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ الْحَارِثِ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ قَيْسٍ الأَسَدِيَّ " أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا "

علل السند :
1 ـ هشيم .
2 ـ مغيرة بن مقسم وهو يدلس ويرسل .
3 ـ فيه ما لم يسم وهو الرجل الذي من ولد الحارث , ومن رواية التاريخ الكبير للبخاري يتبين لنا أنه قيس بن عبد الله بن الحارث , وهو مجهول .

الرواية الرابعة والعشرون : السنن الكبرى للبيهقي : أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خُمَيْرَوَيْهِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا هُشَيْمٌ، أنا مُغِيرَةُ، عَنْ بَعْضِ وَلَدِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عُمَيْرَةَ الأَسَدِيِّ، " أن الْحَارِثَ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا "، وَرَوَاهُ مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ جَدَّهُ الْحَارِثَ بْنَ قَيْسٍ أَسْلَمَ، وَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: أَسْلَمَ جَدِّي، وَهَذَا يُؤَكِّدُ رِوَايَةَ الْجُمْهُورِ، عَنْ هُشَيْمٍ، حَيْثُ قَالُوا: الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ، وَيُؤَكِّدُ رِوَايَةَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَاللَّهُ أَعْلَمُ

علل السند :
1 ـ هشيم بن بشير .
2 ـ مغيرة بن مقسم وهو يدلس ويرسل .
3 ـ فيه ما لم يسم بعض ولد الحارث , ومن رواية التاريخ الكبير للبخاري يتبين لنا أنه قيس بن عبد الله بن الحارث , وهو مجهول

الرواية الخامسة والعشرون : سنن الدارقطني : نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نَا الصَّاغَانِيُّ، نَا مُعَلَّى، نَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ جَدَّهُ الْحَارِثَ بْنَ قَيْسٍ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا "
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وباقي رجاله ثقات عدا نصر بن داود الصاغاني وهو صدوق حسن الحديث

علل السند :
1 ـ هشيم بن بشير .
2 ـ مغيرة بن مقسم .
3 ـ الربيع بن قيس ( قيس بن الربيع ) , وهو ضعيف .


الرواية السادسة والعشرون : السنن الكبرى للبيهقي : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، قَالَ: " أَسْلَمَ جَدِّي وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا أَيَّتَهُنَّ شِئْتَ "

علل السند :
1 ـ معلى بن مهدي وهو متهم بالكذب .
2 ـ أبو عوانة وهو يخطئ كثيراً إذا حدث من حفظه .
3 ـ مغيرة .
4 ـ قيس بن الربيع , وهو ضعيف .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرواية السابعة والعشرون : مصنف عبد الرزاق : عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ: فَرَّقَ الإِسْلامُ بَيْنَ أَرْبَعٍ، وَبَيْنَ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ حُمِينَةُ ابْنَةُ أَبِي طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ، كَانَتْ عِنْدَ خَلَفِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عِيَاضِ بْنِ عُمَارَةَ الْخُزَاعِيِّ، فَخُلِّفَ عَلَيْهَا الأَسْوَدُ بْنُ خَلَفٍ، وَفَاخِتَةُ بِنْتُ الأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدٍ، كَانَتْ عِنْدَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، فَخُلِّفَ عَلَيْهَا صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وَأُمُّ عُبَيْدٍ بِنْتُ ضَمْرَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَزِيرٍ، كَانَتْ عِنْدَ الأَسْلَتِ، فَخُلِّفَ عَلَيْهَا أَبُو قَيْسِ بْنِ الأَسْلَتِ مِنَ الأَنْصَارِ، وَمُلَيْكَةُ بِنْتُ خَارِجَةَ بْنِ سِنَانِ بْنِ أَبِي حَارِثَةَ، كَانَتْ عِنْدَ زَبَّانِ بْنِ سِنَانٍ، فَخُلِّفَ عَلَيْهَا مَنْظُورُ بْنُ زَبَّانِ بْنِ سِنَانٍ، وَجَاءَ الإِسْلامُ وَعِنْدَ الْقَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ جَدَلٍ الأَسَدِيِّ ثَمَانُ نِسْوَةٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: طَلِّقْ وَأَمْسِكْ أَرْبَعًا، وَطَلِّقْ أَرْبَعًا فَجَعَلَتْ، هَذِهِ تَقُولُ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَالصُّحْبَةَ، وَتَقُولُ هَذِهِ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَالقَرَابَةَ

علل السند :
1 ـ ابن جريج وهو قبيح التدليس .
2 ـ الانقطاع بين ابن جريج وعكرمة .
3 ـ عكرمة مولى ابن عباس وقد اتهم بالكذب .
4 ـ الإرسال .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


انتهى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق